Arabic: يقولون: “تعود الحياة كما كانت…”كأنك لم تكن. ولكنهم لا يعرفونأنك كنت شمسًا في قلبي،وغيابك لم يترك لي سماءً. أضحك…ليس لأنني سعيد،بل لأن الحزن تعلّم
Arabic: أحاول أن أنساك،تمامًا كما نحاول أن نغلق أعيننا أمام البحر…لكنه يبقى هناك،في صوت الموج،في رائحة الملح،في كل شرفة تطل على الذاكرة. حاولت أن أحب
Arabic: كنت سأكتب لك…لكن الورق خاف أن ينكسر،والحبر رفض أن يكشف ما يُخفى. كيف أشرح لك أن الحياة بعدكتمشي على قدمٍ واحدة؟وأن الوقت لا يمر…
Arabic: لم ترحل كلّك…بقي شيء منك في نبرة صوتي،في طريقة انكساري حين أضحك. بقيت في الأماكن التي تحبها،في الأغاني التي نسينا أن نكملها،في فناجين القهوة
Arabic: الليل طويل…ليس لأنه مظلم،بل لأنك لست فيه. كان وجهك يضيء عتمتي،وصوتك يسكن الفراغ. كلما أغمضت عينيّ،رأيتك تبتسم،تقترب،ثم تختفي كالدخان. أسأل نفسي…كم يلزم من ليالٍ
Arabic: السماء تمطر…وأنا لا أحمل مظلة. ليس لأنني نسيت،بل لأني تعودت أن أبتل،كلما اشتقت إليك. المطر في الخارج يشبهك،يأتي فجأة،يربكني،ثم يرحل دون تفسير. في صدري،هناك
Arabic: كتبتُ لك مئة رسالة…لم أرسل منها واحدة. بعضها يبدأ بكلمة “اشتقتُ”،وبعضها ينتهي بنقطة بكاء. كل حرفٍ فيها كان نبضةً من قلبي،وكل سطر، خفقة ألمٍ
Arabic: نخلع عن أرواحنا أحمال المكان،ونحمل في صدورنا بهاء الذكريات.نجلس على أطراف الأمل،نعدّ خطوات تسير بنا نحو وجهٍ تعرفه القلوب. هناك، خلف الحدود الخفية للغد،ينتظرك
Arabic: حين تندثر الكلمات، تبقى أنفاسنا تتحدث،ترسم على الهواء ظلّك، فتشعرني أنك هنا. أقول للريح أن تخبرك عني،وعن تلك الفكرة التي تسكن روحي:أنك أكثر من
في ليلةٍ بلا قمر، أجلس وأنظر إلى عمق السماء…أبحث عنك في ظلال السكون، حيث تنام الذكريات. كل نجم هو قصة، وكل صمت هو دعوةٍ للحلم،لكن